الخميس، 21 يوليو، 2011

أفكار مبعثرة ..عنك !



الفكرة الأولي 

لم أكن أعرف قط أن تلك الذكريات الحلوة 
المطلية بالزهري ستكون سنداً لي عندما أقع 
..
تعلم أنت بداخلها .
..
الفكرة الثانية 
هل تعلم أن يداك باردتين 
رغم أنك تبدو دافئاً إلا أن يديك 
باردتين ..
كل ذاك الحماس الممزوج بالجنون 
ولمحة الشر المضحكة 
والطيبة المسكوبة بداخلك 
تجعلك تبدو دافئاً
ولكنك فقط لست كذلك 
..
تعلم ماذا ينقصك ؟؟
إنه الحب حتي وإن لم تصدقني
وسخرت مني فأنت ينقصك الحب. .

...
الفكرة الثالثة 
حسناً .. لقد مللت 
لعبة الحياة هذه
..
التظاهر ,الادعاء, التذكر,
الأمل , حتي السعادة فهي تجلب معها الألم.
ربما لا أحب الشعور بأن أحدهم فعلاً يهتم ..
أعني الوحدة أسهل بكثير 
يمكنني أن أكون حرة 
فقط يكفي أنني كنت قد نسيت الشعور بالحزن
عندما يسهو أحدهم
وينسي وجود  

أنا.
..
الفكرة الرابعة 
لا تحاول لعب تلك الألاعيب معي 
فــ أنا أعرفها بالفعل 

ألم أخبرك ؟؟ يالحماقتي
أنا لاعبة سابقة
وقد كنت بارعة فلا تحاول إستمالتي بتلك
الأساليب القديمة
علي الاقل
..
 احترم عقليتي
افعل ذلك بذكاء !!

..
الفكرة الخامسة
اذاً..؟
أأنت فعلاً بهذا اللطف ؟؟
أم أنك تتظاهر بأنك كذلك
تدعي ربما أنك شخص ليس أنت ..
ربما أنت تتذكر شخص ما وتقلده !!
تحاول بكل يأس أن تعطيني الأمل
..
السعادة .
أم أنك ..
أم أنك حقاً
..
تهتم .

الفكرة السادسة

هل تعلم أنك غير قابل للمحي؟؟
نعم أقسم لك .. انني حتي عندما أعدني أن أنساك أخون عهدي
بالتفكير فيك
عندما أنساك
...
كيف سأنساك
ومتي
ومن اين ستأتيني كل تلك الشجاعة
حتي
..
أنساك !!
..
الفكرة السابعة

كنت أبحث ولكن عن من؟؟ كنت أقنع نفسي اني أبحث عنك ..
ولكن اتضح أني كنت الضائعه .. أما أنت فكنت تبحث معي عني التي أظنها أنت ..
صامتاً خجلاً من غيابك اللاموجود فقط كي لا تصدمني بحقيقة ضياعي ...
..
الفكرة الثامنة
وها قد وجدتني هنا
متدلية بين غموضي الذي أحطت نفسي به
ليحفظني لك حتي تجدني
مثل اخر مرة رأيتك
ولكن يداك ؟؟
لم ليستا باردتين ؟؟

الفكرة التاسعة

هلاّ أخرس أحدكم عقلي ؟؟!
فقط لا أستطيع مواصلة التفكير بلامنطقية هكذا !
يا عقلي الحبيب هل من الممكن أن تصمت
فقط اصمت فأنا لا أحتمل مزيد من تلك العشوائيات التي تنمو داخلك .
أنا أسقط ...

..........
الفكرة العاشرة..
لم أكن أعرف أن تلك الثواني المميزة التي نقضيها
بامكانها أن تهدي لنا أجنحة
لنحلق لأعلي
أجنحة تبلغ بنا السماء التي طالما تمنتها أرواحنا
حيث السعادة هناك
لا يسبقها  حزن حتي نستشعرها
ولا يتبعها حزن حتي نفتقدها
هناك السعادة وبكل بساطة مجردة من الاضافات .
الذكريات المبهجة  القليلة التي ندخرها
بمثابة يد صديق ..
تمتد اليك عندما تسقط لا لتشفق عليك وتربت علي كتفك ..
بل لتساعدك علي النهوض

 فأحرص علي ادخار بعض المؤن
أنت لا تعرف متي ستسقط
ولكن كن مستعد لتكن دقائق بقائك ساقطاً
أقل ما يمكن ...
فقط كن شجاعا من أجلك ومن أجل من ستبقي يديك
..
دافئتين