الاثنين، 27 ديسمبر، 2010

أمان ..... ولا ميت ترباس

الأمان مش انك يتقفل عليك باب بميت ترباس ..
الأمان في القلب ... الأمان احساس.


حبيبي ... لا أعرف حقاً لماذا كنت أحبك لهذا الحد .
في ما قبل كنت انت لي الحياة .. كنت أنت الأمان،
 وبلا أمان ... صدقني حبيبي لا داعي للحياة . 
ما قيمة أن تعيش جباناً .. أن تتفادي المغامرة لأنك تخاف من فقد الأمان في لحظة . كنت أنت في ما مضي الأمان . 


حبيبي .. الحب مغامرةٌ .. ولا يوجد مغامر يخاف ، وأنا الآن
أخاف .. إذن ما عدت أحس معك بالأمان .. ما أقساها من جملة .

لا تعدني حبيبي بذلك الأمان فذلك أمان مزيف .. لا أحتاج لأمان يوفر لي حائطٌ أو باب .. أحتاج لأمانٍ يوفره لي قلب إنسان .. يبدو أنك ما عدت تفهم معني ذلك الأمان .ز وكيف تعطيني مالاتفهم ؟؟


حبيبي ... الأمان ليس ملموساً بل محسوس .. وكذلك الخوف .. فكيف تتغلب علي محسوس بملموس ؟؟


أنت ... أرجوك .. أتوسلك .. ارحل فلربما ترضي غيري بذاك الأمان .
ارحل .. فلا أجد أكثر من ذلك كلمات لم تتبقي لدي أحرفٍ ولا عباراتٍ سوي عبارة أكتبها علي كل الأبواب..
من اليوم .. لن أعيش تحت حمي ترباس " 

الثلاثاء، 21 ديسمبر، 2010

مع صديقتي

ذلك لأن هناك صداقة تزود شعوراً باطمأنينة والهدوء .....
الي درجة انها تصبح احيانا وحدة كاملة 
ستيفنسون في كتابة "رحلة مع حمار"




حقا صديقتي .. هذا ما حدث لقد أصبحت أقيس الوحدة بوجودك أو عدمه ... حتي وان كان هناك مئات إلا انني حبيبتي ما زلت وحيدة.
أنت فقط تمنحينني شعوراً بالأطمئنان الذي افتقده فتأخذينني معك الي عالمك ..تأخذيني الي وحدتي .
صديقتي كم وأنا وحدي معك أكون سعيدة وكم وأنا معهم... كم صديقتي أكون وحيدة
صديقتي أنت بنيتي ملامحي النفسية .. انت جعلتني حالمة .. أنت اهديتني انطوائيتي الزائده ... ويالها من هدية ..
حبيبتي انت اهديتني وحدتي ..
عزيزتي انت علمتني حب القرنفل .. انت عرفتني علي عطره الناعم ولون زهوره الحالم 
صديقتي انت وهبتني هوايتي .. الكتابة وما أجملها من هدية .. فأنا دائما أصغي اليك ومع هبتي أجد من يصغي ..
صديقتي وحبيبتي وعزيزتي القراءة ..
أشكرك علي اهدائي الهدوء والاطمئنان ..
فلولاك عزيزتي ما كنت انا ..
حبيبتي لولا ان اشتريت جهلي .. وبعتني معرفتك لأصبحت ..
الله وحده عزيزتي يعلم ما كنت سأصبح عندها 
يحسدني علي حبي لك الكثيرون .. ويحسدني علي حبك لي اكثر


تحية لكِ حبيبتي .. وتحية الي وحدتي

الثلاثاء، 14 ديسمبر، 2010

اصغٍِ

جاء الشتاء من جديد .. ولكنه لا يحمل لي اي ذكري مبهجةمثل كثير من الناس ..فأنا لم اسر مع حبيبي الذي لم يوجد ممسكة بيده  وقطرات المطر تنساب في هدوء فتسقطعلي الارض ودون الجميع  أنا وهو لا نحاول أن نتفاداها بل نرحب بها ... لا هذا لم يحدث .
يحمل لي الشتاء ذكريات حزينة ومؤلمة ..يذكرني برد الشتاء بأرتجافي ليلاً وتذكرني قطرات المطر بدموعي الغزيرة التي اخفيتها بوسادتي ..
مضطرة أن أنز للشارع اليوم .. ولكني لا أريد فكفي سمعي لقطرات المطرواحساسي بالبرد يعبثان بروحي .. والحان اغاني الحزينة تعزف علي اوتار قلبي .


والان علي أن أخرج للشارع حيث لا حماية لي .. فجدران منزلي العتيقة تقيني من الاحساس ببرودة الجو وتحفظني احيانا من سماع صوت
المطر المتساقط.


أنزل للشارع بعد أن اعددت خطتي جيداً... سأمشي مسرعة  ولن اتمهل في سيري وهكذا اقلص فترة بقائي مع مطري وشتائي ...
ولكن ماذا بي ..؟ أتابع سيري !! قدماي لا تطاوعنني ..
ينهمر المطر بشدة والرياح تعوي ..اسير كالمغيبة غير عابئة بذاك الجو المخيف ..


اسمع صوت خفيض يقول بهمس .. اصغي .. اصغي ..ولكن لماذا اصغي
بعد قليل ادرك انها ليست الا ترنيمة اعشقها .. كم جميلة الحانها دائماً عندما أسمعها تجعلني أبكي
ولكن لم أبكي هذة المرة
لا أعرف أكانت السماء تبكي علي ..؟
أم نيابة عني ؟؟
أسير وأسير .. لا أحس بالدفء.. ولا تتوقف السماء عن البكاء .
لم أعرف قبلاً  أنني اعشق المطر.. اصبحت اعلم حكاية كل قطرة الان فلقد اصغيت
كنت أظن أنني اكرهه.. ولكن لأني لم أعرف حكايته..
تساقطه بوداعه علي معطفي كنوع من المواساة لي كأن احداً اخيراً احس أو أدرك معاناتي ..
وكم من دموع قد بكي علي
أقف فجأة .. لم أعد اسمع موسيقاي الحبيبة .. أردد كمن قد استيقظ لتوة من غيبوبة طويلة .. انني اكره المواساة .
أستدير واجري مسرعة كأن وحش يطاردني أصل لبيتي وانا بحالة مزرية
عيناي اصبح لونهما احمر .. جفناي متورمان ..
أدرك ذلك عندما انظر لمراتي


اذا لم يواسيني أحد .. ولم يدرك معاناتي احد .. ولا حتي المطر

الجمعة، 26 نوفمبر، 2010

هُناك

ساعتان هما ما تبقيا لكِ في هذه الحياة .. فلتفعلي ما تشائين فيهما.. هكذا قيل لها ..
ساعتان هما ما تبقيا لي في هذه الحياه فلأفعل ما أشاء فيهما ..لماذا لا أصرخ ؟؟لماذا لا أبكي  فلا يهمني كيف يراني الناس .. لا يهمني رأيهم بي .. ولكن ما يهمني ماذا آخذ معي ؟؟
.. ماذا تبقي لي في هذه الحياة كي آخذه معي .
مجموعة ذكريات واهنة .. بضعة صور مشوهة ..
لماذا لا آخذ ذكري هذا اليوم .. انه أجمل يوم في حياتي .. لا لقد كان أجمل يوم قبل أن يتحول الي أسوأ من أسوأ يوم عشته , لماذا لا آخذ صورته فهو أعز شخص علي قلبي .. لا فقد كان هذا قبل أن يصبح أكثر من أكرهه ويبغضه قلبي ..إذاً ماذا آخذ معي ..؟
مازال هناك وقت ..لماذا لا أصنع ذكريات جديدة ؟تبدو هذه فكرة جيدة ..
لماذا لا أنظر للشارع مرة اخيرة وأودعه ؟؟ فطوال عمري .. تمنيت لو أودعه 
لماذا لا تمطر السماء مرة أخيرة ؟؟ أشتاق للمطر أريد أن أعانقه .. تمنيت أن أعانقه .
لماذا لا أشتري ذلك الفستان الذي أعجبني وأرتديه ؟ .. تمنيت لو ارتديه .
لماذا لا أذهب للبحر حافيه القدمين فأدع مياهه الباردة تداعب قدماي الدافئتين .. تمنيت لو ألمسه .
لماذا لا أبتاع الحلوي التي أعشقها .. وأتذوقها .. تمنيت لو أتذوقها .
تبدو هذه ذكريات وصور جيدة آخذها معي داخل حقيبتي ..
سأرتوي بماء المطر ..
سأرتدي فستاني الحبيب ..
سأستحم بماء البحر ..
ستذهب جوعي الحلوي..
هيا الآن لقد انتهي وقتك ..
ماذا ..؟؟ الآن ..؟؟ وماذا عن ذكرياتي التي لم أعشها بعد؟؟ ماذا عن صورتي وأنا أمشي في شارعي تحت المطر وأنا بفستاني الجديد ..؟
ماذا عني وأنا أسير علي شاطئ البحر ممسكةً بحلواي؟؟
لقد أمهلناكِ ساعتين .. وقد انتهي وقتك .. هيا الآن تعالي معنا .
وهكذا مضطرة .. ذَهَبَتْ معهم 
وهناك..
تسكن شارع لا تعرفه .. لم ترحب به ولم تودعه .
ترتوي بماء مطرٍ لم تعانقه .
ترتدي فستاناً لم تشتريه ولم يعجبها .
تبتاع حلوي تمقتها وتكرهها .
تذهب لبحر .. تسير علي شاطئه .. تحرق مياهه الدافئة قدماها الباردتين .

الاثنين، 22 نوفمبر، 2010

ماذا تعرف عن الحب

يناديني يتوسلني بعينيه ..... تعالي ..أقدمي ..لا تخافي ..
فأنت تنتمين إليَّ .. أنا ما تتمنين .


أنأي بنفسي عنه .. أرجع  .. أخاف  ..أذهب .. بعيداً عنه .
أسهر ليالي طويلة أتذكر عينيه  تلك النظرة البريئة المتوسلة 
تلك النظرة التي أسرتني داخل مملكة الحب ...
يحبسني داخل خواطره .. سجينةٌ أنا بعقلي ... وسجاني .. نظرة عينيه .


وألقاه مجدداً  وما زال يتوسلني ....
تعالي .. أقدمي ... لاتخافي 


أذهب .. أتراجع .. أخاف  .
وأسهر ليالي وأفكر وأفكر 
وألقاه مجدداً .. وما زلت أفكر وما زال يتوسلني 
ثم أقول لنفسي ..... لماذا لا أحب ؟؟ما الصعب في الحب ؟؟!
فالحب ليس حرباً.. ليس معركة ......... ولكن ماذا أعرف أنا عن  الحب؟؟!! 
فأنا لست سوي فتاة خرقاء ... أسيرةً له .. يتلاعب بها كيفما  يشاء ... فهو يعرف  كيف يتلاعب بمشاعر أمثالي ... 
فهو خبير بما يسميه الحب ...


ألقاه مجدداً ... يقول  أحبك  ... 
اسكت .. لحظه لأقول أحبك 
يرجع .... يذهب ... ولا يعود 
ويتركني خائفة ..
ولكن أعلم ما هو الحب ...!

السبت، 20 نوفمبر، 2010

أمطار القرنفل

تسير بخطوات سريعة وثابتة . عيناها تنظران للأمام تحدقان بالمجهول ...
تفوح منها رائحه زهور القرنفل التي تحتضنها بين يديها بشده كأنها تخاف ان يخطفها احد منها .. تتساقط قطرات المطر في رقه تداعب الماره , فتسرع وتعبر الطريق حتي لا تبتل ملابسها .
تفوق من شرودها كل حين وحين فتتلفت يمينا ثم يسارا  كأنها تبحث عن شخص  او شئ ما..
تكمل سيرها تسرع اكثر في سيرها .. تصبح خطاها غير ثابته يزداد التفاتها تقف مره واحده تنظر امامها ثم يمينا فيسارا  .... تزبل زهور القرنفل بين يديها تتغير ملامحها من الابتسام الي الشرود ثم العبوس .
طال انتظارها ملت بكت صرخت ..

لتجد شخصا غريبا يدنو منها ويعطيها جواب اسود ... تفوح منه رائحه الغدر والخيانه 
تفتحه وتقرأه ...تمسح دموعها ,تمزق الجواب ,تلقي بزهور القرنفل الي الارض وترسم تلك الابتسامة الحالمة ، وتكمل سيرها كأن شيئا لم يكن تبتاع زهور قرنفل جديدة ... تسير بخطوات بطيئة مشتته ... عيناها تنظران الي الارض في وداعة واستسلام لا تفوح منها رائحة زهور القرنفل التي تمسكها باهمال تتساقط قطرات المطر لا تهتم ولا حتي تحاول ان تتفاداها .. تبتل وتنساب قطرات المطر علي شعرها ووجهها لا تهتم بالمارة الذين انشغل كل منهم بتفادي المطر ... ولم يهتموا بها .. لا تلفتفت يمينا او يسارا .. فقط تسير وتسير .. وتكمل سيرها.

الجمعة، 12 نوفمبر، 2010

حينها ....

جالسه هي ..كل شيء مرتب .. ورقه بيضاء ساطعه ..قلم رصاص مبري ..
وفقط... لا شيء آخر هي وورقتها وقلمها  
تحملق فيهما تريد أن تكتب شيء رائعاً ..لا لشيء سوي الانتقام نعم ..تريد الانتقام منه 
تريد أن تصفعه بقصيدة ..ربما تركله بقصة قصيرة ..أي شيء تفكر وتفكر وتعيد التفكير تعصر ذهنها تعلم أنها عندما تكتب أول جملة فقط سيجري قلمها علي سطور ورقتها البيضاء فهذا ما يحدث كل مرة ...
في أول لقاء بينهما نظر إليها باحتقار وقال لها "ربما حينما تصبحين شيئا سوف أفكر"
أمجنون هو ؟؟!! كيف يستطيع أن يقول هذا؟؟ يعاملها كأنها عبدةً له  أو أقل منه شأناً
يظن أنها تتمناه لها .. ربما
يالعجرفته واستكباره !.. من هو حتي تفكر فيه؟؟ من أخبره أنها تعيره من الاصل نصف انتباه؟؟
قبل هذه الجملة السخيفة التي قالها ،لم يكن حتي يستغل ولو جزء صغير في عقلها والآن هو يشغل كل تفكيرها .. فهي تكتب من أجله .. أينعم هي تكتب لتنتقم منه ولكن ما زالت تكتب له هو .
حسناً .. ستعمل بنصيحته ستصبح شيئاً ، وشيئاً كبيراً جداً  .. أكبر مما يسع تفكيره 
وحين تحتل كل تفكيره ، مثلما يحتل تفكيرها الآن..  وتأخذ مساحته بين الناس .. سوف تأخذ كل خواطره وتقذفها إلي الأرض  ..
حينها .. سوف ترمقه بتلك النظرة المستهترة  التي تدل علي الإحتقار التي تمنت لو ترمقه بها.
حينها ... سوف تضحك ضحكة شماتة تمنت لو تسمعها له ..
حينها .. سوف تريه كيف تكون مشية المنتصر التي طالما تمنت أن تريه إياها 
حينها... حينها فقط .