الجمعة، 12 نوفمبر، 2010

حينها ....

جالسه هي ..كل شيء مرتب .. ورقه بيضاء ساطعه ..قلم رصاص مبري ..
وفقط... لا شيء آخر هي وورقتها وقلمها  
تحملق فيهما تريد أن تكتب شيء رائعاً ..لا لشيء سوي الانتقام نعم ..تريد الانتقام منه 
تريد أن تصفعه بقصيدة ..ربما تركله بقصة قصيرة ..أي شيء تفكر وتفكر وتعيد التفكير تعصر ذهنها تعلم أنها عندما تكتب أول جملة فقط سيجري قلمها علي سطور ورقتها البيضاء فهذا ما يحدث كل مرة ...
في أول لقاء بينهما نظر إليها باحتقار وقال لها "ربما حينما تصبحين شيئا سوف أفكر"
أمجنون هو ؟؟!! كيف يستطيع أن يقول هذا؟؟ يعاملها كأنها عبدةً له  أو أقل منه شأناً
يظن أنها تتمناه لها .. ربما
يالعجرفته واستكباره !.. من هو حتي تفكر فيه؟؟ من أخبره أنها تعيره من الاصل نصف انتباه؟؟
قبل هذه الجملة السخيفة التي قالها ،لم يكن حتي يستغل ولو جزء صغير في عقلها والآن هو يشغل كل تفكيرها .. فهي تكتب من أجله .. أينعم هي تكتب لتنتقم منه ولكن ما زالت تكتب له هو .
حسناً .. ستعمل بنصيحته ستصبح شيئاً ، وشيئاً كبيراً جداً  .. أكبر مما يسع تفكيره 
وحين تحتل كل تفكيره ، مثلما يحتل تفكيرها الآن..  وتأخذ مساحته بين الناس .. سوف تأخذ كل خواطره وتقذفها إلي الأرض  ..
حينها .. سوف ترمقه بتلك النظرة المستهترة  التي تدل علي الإحتقار التي تمنت لو ترمقه بها.
حينها ... سوف تضحك ضحكة شماتة تمنت لو تسمعها له ..
حينها .. سوف تريه كيف تكون مشية المنتصر التي طالما تمنت أن تريه إياها 
حينها... حينها فقط .