الثلاثاء، 15 فبراير، 2011

ازدواج

لعلك لا تعلم حالي الآن وأنا أخط هذة الأحرف
..
 دعني ألخصها لك
 .. 
مزرية
دموع تنبت بداخلي
..
ولا أستطيع حتي 
أن 
أذرفها
..
ربما ستسأل
لماذا أكتب اليوم
أأكتب عنك..؟؟
لا
..
فقد خنت كرامتي مرات ومرات
..
وكتبت عنك مرات ومرات
..
أتعلم ما كان بيننا 
..
لاشئ
.. 
اذاً
..
أقولها الآن 
وبحروف قوية
أنا لست هي
..
هي التي أحبتك
ثم اشتاقت إليك
..
 ثم كرهتك
ودمعت عيناها كثيراً
بعدما رحلت انت
..
أنت تحملت حبها المهزوز
..
وأنا 
..
تحملت طيشها بنفور
..
لم يكن هناك مايمكن فعله
بدأ الأمر بلعبة
ثم أصبح فجأة
أمر واقعي
..
بالطبع تتوقع أني اكذب
؟؟
لا 
يمكنك وصفي بالكثير من الصفات
..
لكن كاذبة
..
لا أعتقد هذا
ولماذا أكذب أنا ؟؟
..
اذاً عن من أكتب أنا
..
أكتب عني 
..
عن تقمصها لي
وتقمصي لها
ليصبح لديك
..
إنسانة كاملة الصفات
مجنونة قليلاً
..
ولكن يمكنني 
أن أقول
حسب رأيها
كنت تعشق جنونها
فأنت تكره الملل
وهي بجنونها 
ابعد ما يكون عن الملل
..
تخليت أنا عن حياتي
لك
..
ولها
..
أصبحت مجرد هامش
مُحيت من الوجود
ليتبقي فقط اسمي
يحمل حياتها
..
حاولت كثيراً
ومراراً
أن أخبرك ببساطة
..
لستُ أنا
..
أو علي الأقل لستُ
من تظنها أنا
ربما تتساءل الأن
..
لماذا أخيراً
جرأت علي البوح 
بأعظم الأسرار
..
وسأقول بصراحة
لأنها ليست هنا
اخيراً
..
تحررت منها
..
لذلك
..
أتمني
..
أن تنتزعها من خيالك
..
فمن تبحث عنها ليست هنا
..
من تبحث عنها
أو علي الأقل
تتذكرها
..
ليست أنا
تحرّرَت منك
وتحررتُ منها أنا 
..