الأحد، 13 مايو، 2012

عن الموطن


وعند الشفق أو ربما في وقت الضحي , تجلس القرفصاء أرضًا وتستعمل سحب السماء كإختبار رورشاك,فتحدد كيف هي اليوم .. وإذا ما فقدت عقلها بعد أم لا, حتي ان كم المخدرات التي تبتلعه كأنه أقراص نعناع لا يفيد.. عقلها يرفض أن يُفقد.
***
وكأن شيطان ما قرر معاندتها وجعلها غصبًا واعية ,حتي عندما حاولت المسكينة ان  تغوي الشيطان ليخرج  من اختفاءه فيشاركها وحدتها وربما يعيطها جزء من شره .. قرر ان يؤمن ويترك لها عقلها بما فيه,لذا أمنته تهويدة يدندنها لها يوم القيامة , حيث سيكون هو في الجنة يبتسم لها بإيمان وترافقها دندنته نحو الجحيم .
***
ومازالوا يبتسمون بحسرة خلف الصغيرة , يتنهدون ويقولون أن حظهاعاثر,لم تكن عبقرية , ولم تكن ذكية , ولم تكن جميلة .. حتي انها فشلت في إغواء شيطان..بينما كانت تبتسم بطمأنينة من الجحيم حيث  موطنها وموطن العباقرة .
***
لإن والدها قال لها يومًا , أن العباقرة مفكرين,والمفكرين يُلحدون.والملحدون كُفار ,والكُفار في النار .