الأربعاء، 25 يوليو، 2012

عن شحاتين السيدة,


واحط كتفي علي راس شحات من بتوع السيدة
وافضل اعيط
ويمد اده علي شعري الاحمر القصير
وبعدين يحضني
وينتهي العالم
بين ايديه القيامة هتقوم
شحات غلبان اوي
بس معرفش ليه هيبقي فاهم كل حاجه
اكونش غلبانة ف هيبقي من نوعي وهيفهمني؟
ولا اكونش شريرة ف احنا هنبقي تضاد وهيشدني له ف اسكن؟

هيتكلم, وكلامه هيبقي مزيكا
وبعدين يمسك ايدي ونقوم نرقص ف الشارع
والأرض تلف تحت رجلينا ف ندوخ
ونمسك ف بعض اكتر لنقع
وينط لفوق يجيبلي غزل بنات
ونرقص فالس متجنن ومش هادي
واضيع ف السُكر
وهو هيضيع فيا
وهنلف ندور في العالم علي جنيّة
تخلي سنه يصغر حبه
أو حتي انا اكبر
وف نص الطريق
هنحب بعض بجد
ف هنكمل عشان نوصل للجنيّة
نبوس خدها ونقولها شُكرًا
مش عايزين خدماتك
إحنا كده فُل,
مش هتكسف وأنا بقوله بحبك
عشان بحبك هي غاية كل حاجه
مش هحسها مبتذله
هبقي بحب شحات!
ومن بتوع السيدة
وهيبقي حافظ تواشيح من بتاعت المولد
وهيغنيهالي عشان انام
ويقولي متطوليش شعرك
مش عايز اضفره,
 انا عايزك تفضلي دواير متشعوذة حواليا مش حبل معقود
هيبقي مش عارف اي حاجه ف اي حاجه
ولا أنا هعرف
بس هنبقي فاهمين اننا مش هنمشي عن بعض أبدًا
هيبقي الحيطة اللي بتركني عليها وتبقي عارفة ان الحيطة مش هتفضل واقفة
لأ
هتميل معاكي عشان ترقصوا سوا

هنقرا سورة مريم كتير اوي
وسورة يوسف
وهيغنيلي الهادي حقيق
وهغنيله انا رح غنيك
هنلف بلاد البشر هايمين وبس
من غير دوشة
وهنضيع في الفضا
وبعدين نبدل عنينا
ف نضيع ف الزحمة
وهنقف ع الخطوط