الأربعاء، 16 مارس، 2011

سعيدة

" فرحتها لا تدوم .. دائما تجد ما يقتل عليها فرحتها"
خالد الباتلي 

وحتي وإن قُتلت فرحتها فيسكنها شبحهها 
لأنها تريد ان تفرح .. تقاتل حتي تظل كما هي 
بضحكتها البشوشه مرسومة علي وجهها 
وإن ضاقت بها الدنيا ولم يرحمها قاتل سعادتها 
وانتشل منها حتي الشبح
تبحث عن سبب لتفرح  وعن رائحة ورد في ذاكرتها 
هي تعشق السعادة 
وتعشق أن تكون سعيدة 
..
أن بحثتم عن رمزللسعادة 
فستكون هي الآلهة له 
..
هي  وببساطة سعيدة 
تحررت بعد معركة من تلك الكبيرة بداخلها 
واحتفظت بالطفلة 
تريد أن تفني وهي 
..
طفلة سعيدة  
..
إذا تعاملتم معها 
فاحذروا 
فسعادتها معدية 
..
تعشق الطيور
والزهور 
والألوان 
ودموع الفرح 
وكل ما هو مثلها 
..
سعيد .
..
ان أصغيت ففي ابتسامتها حياة 
وفي عينيها روح 
تعشق الحلم والخيال 
ومتعلق بجفنيها 
..
فرح 
و
أمل 
و
حب
وأخيراً
براءة 
....
اياك أن تحزنها يوم 
فحزنها رغم قلة وقته 
الا انه في رحيله يسرق قليلاً 
من سعادتها 
..
كلما أراها أحسبها عاشقة 
فهي دائما صامته تحسبها من خارج سكان كوكبك 
تلهو ببالون أو تشتم زهور قرنفل ابتاعتها لنفسها 
أو حتي تتحدث مع لا أحد 
...
أسألها لمن أنتي عاشقه 
ومن ذا الذي سمحتِ له أن يعشقك 
ولماذا ؟؟
تزيد ابتسامتها اتساعاً 
وترد 
يعشقونني لأني أضحكهم 
وأعشقهم أكثر
  لأني أري أخيراً 
وبسببي
..
سعادة حقيقية .

انها أنا تلك الطفلة 
وهي أنتم ..
بداخل كل منا روح 
لم تذهب مع أيام الطفولة 
ومرور الأيام 
طفلة بريئة بقيت  تبحث عن مخرج 
لتخبر الجميع 
وتصرخ في مرح 
أنا هنا أمسكت بكم أيها التعساء 
أضحكوا والا ...