الخميس، 5 أبريل، 2012

هرطقة

وتلقن نفسها وعدها إياه كل يوم قبل الوقوع في النوم .. بأنها عندما ستراه ستمسح جبهته بماء زهر مقدس ,ممزوج بالترانيم والإبتهالات لتمحو غضبه , ثم ستهمس في اذنه لتسكن وحدته ,ثم ستلقنه تعاويذ البقاء ليحفظها عن ظهر قلب , وستغمره طمأنينة منها بحق ذاك الحرف الذي تتشاركه هي  والعذراء في اسمهما ويبتدأ به اسمه الأرضي.
ثم لأنها تعرف أنها تنسي بسهولة تقوم , تكتب مرسالًا له بالوعد الذي سيدعوه هرطقة , تننتهي, تغلق المرسال بختم النار , تلقيه في جارور يحوي مزيدًا من مراسيل الوعد.
وتظل محدقة في الفراغ الذي اعتاد التحديق إليه مُفكرًا.
استمع لهذه

لصاحب الطمأنينة الغير مُدركة .. للصديق السري يكون الإهداء مرفقًا بإبتسامة تفكير .